تعريف بالجمعية

حمدا لله تعالى، وصلاة وسلاما يليقان بمقام سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتبع هديه إلى يوم الدين. وبعد، فإنني كثيرا ما تمنيت أن تكون لي مؤسسة تعليمية تربوية، أفيد من خلالها الراغبين في العلم الشرعي، وأخدم من خلالها جميع فئات المجتمع من حولي، على اختلاف أعمارهم ومشاربهم. كما كنت أتمنى أن يكون لأصحاب الحاجات الخاصة مكانا في هذه الجمعية، أو المؤسسة، لعلي أستطيع أن أقدم إليهم دعما ماديا، أو معنويا، أو ثقافيا، سواء كان هذا الدعم في صورة أدوات تخصهم، أو أجهزة كمبيوتر وبرامج تتعلق بهم، أو آلات أخرى تساعدهم في الاعتماد على أنفسهم، بحيث تكون للواحد منهم شبه استقلالية، فإن الحاجة للآخرين مذلة وأيما مذلة. كما يمكننا تقديم دعم ثقافي للإخوة والأخوات أصحاب الحاجات الخاصة.

لقد كان ذلك حلما، لكن الله تعالى، أراد أن يحقق لي هذه الأمنيات، والتي أصبحت حقائق، فكانت جمعية: القادسية الثقافية بالحناوي، والتي أشهرت تحت رقم (2292) بتاريخ 20/8/2011. فتأسست هذه الجمعية، لتحقيق أهداف نبيلة، وأغراض عظيمة، تأسست، كي تساهم في صناعة الإنسان وكرامته. وبناء مجتمع كريم متعاون، يحمل بعضه هم بعض.

ميادين عمل الجمعية: المجالات التي تعمل فيها هذه الجمعية: (1) المجال الثقافي (2) المجال الاجتماعي.

أنشطة الجمعية: تعمل الجمعية على تحقيق أغراضها في هذه الميادين عن طريق الأنشطة التالية:

1- إقامة الندوات والمحاضرات الثقافية والدينية، لتوعية الأعضاء المشتركين بالجمعية وأهالي المنطقة.

2- إنشاء المكتبات الثقافية والعلمية والدينية.

3- إقامة المعاهد، أو الكليات، أو المدارس الخاصة، بعد موافقة الجهات المختصة.

4- فتح فصول لتحفيظ القرآن الكريم، وإنشاء دور للحضانة.

5- إصدار مجلة، أو نشرة دورية، تعبر عن أنشطة الجمعية، وتوعية الجماهير، بعد موافقة الجهات المختصة.

6- فتح فصول تقوية للطلبة بمراحل التعليم المختلفة بأجور رمزية، وفتح فصول محو الأمية.

7- إنشاء نادي اجتماعي لأعضاء الجمعية وأهالي المنطقة.

8- تنظيم رحلات ثقافية وترفيهية لأعضاء الجمعية، لتقوية الروابط الاجتماعية.

9- القيام برحلات الحج والعمرة للأعضاء المشتركين بالجمعية وزيارة الأماكن المقدسة.

10- إقامة مركز للتثقيف الفكري.

11- رعاية المكفوفين – ومرضى السرطان – الدرن – الجذام – البكم – الشلل – ومشوهي الحروب.

هذه هي أغراض الجمعية، وهذه هي أنشطتها. ومن المعلوم، أنها تحتاج إلى جهد ومشقة، وتحتاج إلى المال الكثير، الذي به نستطيع تحقيق الآمال. وفوق كل هذا، فإنها تحتاج إلى العقول، التي تفكر، والسواعد التي تعمل وتحمل، حتى نستطيع تحقيق هذه الأهداف العظيمة والأغراض النبيلة.

ومن هنا، فإنني أهمس في أذن كل فاعل للخير، وكل من يريد أن يترك صدقة جارية، يلحقه ثوابها بعد موته. أهمس في أذن كل من يريد، أن يورث مصحفا، أو يعين على تعلم العلم، أهمس في أذن المحسنين، أن يمدوا أيديهم بالعون والنصيحة والأفكار والاقتراحات، فلعلنا في يوم من الأيام، نصل إلى مبتغانا، ونحقق آمالنا.

إنني أحلم بأن يكون للجمعية عن قريب، كلية، أو أكاديمية، تمنح الشهادات العلمية في العلم الشرعي، بحيث يكون عند الناس الوعي الديني والثقافي والتربوي، حتى يتعرف الناس على ربهم، ويتعلم الناس الحلال والحرام، ويعرفوا ما يجب عليهم نحو خالقهم. هذه هي الغاية، وهذا هو القصد. وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.

رئيس مجلس الإدارة

د. أحمد محمد عبد الخالق